تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يدشن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان، معرض القوات المسلحة «أفد 2018» في دورته الرابعة، تحت شعار «صناعتنا قوتنا»، الذي تنظمه القوات المسلحة السعودية ممثلة في الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي خلال الفترة من 9ــ 15 جمادى الآخرة القادم، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في الرياض، بحضور وزراء دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن، ووزير الدفاع التركي. وأوضح مدير الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي اللواء المهندس عطية المالكي، أن المعرض يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال دعم المحتوى المحلي للوصول إلى توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بالمملكة، لافتا إلى أن الهدف من المعرض هو عرض الفرص التصنيعية للمواد وقطع الغيار من قبل الجهات المشاركة بالمعرض، لتعزيز التواصل مع المصانع الوطنية وزيادة استخدام المحتوى المحلي، وتمكين المصانع الوطنية والمختبرات والمراكز البحثية المتخصصة في المجال الصناعي من التعريف بمنتجاتها وإمكاناتها لدعم التصنيع المحلي، إضافة إلى دعم الصناعة المحلية وتطويرها بما يتوافق مع معايير الجودة والمواصفات العالمية، والإسهام في نقل وتوطين صناعة المواد التكميلية من خلال الشراكة مع الشركات العالمية، وكذلك تدوير الموارد المالية وتشجيع برامج السعودة، وجلب رأس المال الأجنبي للسوق المحلية، وإيجاد علاقة إستراتيجية طويلة المدى مع القطاع الخاص في مجال التصنيع المحلي بمشاركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وأفاد بأن المعرض ستصاحبه ندوات وأوراق وورش عمل، بمشاركة كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص وبعض الشخصيات العالمية، بهدف إيجاد بيئة تواصل بين الجهات الحكومية المستفيدة والشركات والمصانع الوطنية والجهات البحثية، بما يسهم في توطين الصناعة واستخدام المحتوى المحلي ويحقق رؤية المملكة 2030، وكذلك طرح التحديات التي تعوق إجراءات توطين الصناعة بالمملكة للخروج بالحلول والإجراءات المناسبة، إضافة إلى الاستفادة من أفضل التجارب والخبرات والممارسات العالمية والمحلية لتحقيق أهداف التوطين. وقال اللواء المالكي في إيضاح سابق، إن المعرض في دورته الرابعة يستضيف للمرة الأولى ضيف شرف ممثلا في جمهورية تركيا، وذلك لإتاحة الفرصة للشركات الصناعية التركية لعرض منتجاتها ومتطلباتها، وعقد شراكات مع مثيلاتها من الجانب السعودي، للإسهام في نقل وتوطين التقنية والاستفادة من الفرص التصنيعية لسد الاحتياج من المواد الأولية وقطع الغيار المصنعة محليا، بما يحقق العائد الاقتصادي للجانبين، وتبادل الخبرات البحثية. ولفت إلى توجيهات ولي العهد بإقامة معرض «أفد» كل سنتين لدفع عجلة الاقتصاد الوطني ودعم المحتوى المحلي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

يذكر أن أقسام المعرض تشمل متطلبات وزارات (الدفاع، الداخلية، الحرس الوطني)، ورئاسة أمن الدولة، ورئاسة الحرس الملكي، والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة. إضافة إلى شركاء التوطين ممثلين في أرامكو، وسابك، ومعادن، والشركة السعودية للكهرباء.

أما القسم الثاني فيشمل شركات عالمية متعاقدة مع وزارة الدفاع مثل بوينج، البريطانية للطيران والفضاء، لوكهيد مارتن، ريثيون، جينرال الكترك، جينرال داينميك، إسيلسان، نورينكو. فيما يتضمن القسم الثالث الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل الوزارات والهيئات والصناديق الحكومية، والمراكز البحثية والمختبرات. أما القسم الرابع فيشتمل على المصانع والشركات الوطنية، وشركات التوازن الاقتصادي.

ويتضمن المعرض 100 ألف فرصة للأصناف المطلوب تصنيعها، و80 ألف صنف كفرص استثمارية.