تكريساً لرؤية 2030 وتحقيقاً لمشروع التحول الوطني، وبدءاً فعلياً لخطة المملكة في زيادة المحتوي الوطني في الصناعات العسكرية ودعم المنتج المحلي، جاء معرض «أفد 2018» متواكباً مع هذه الطموحات، بل ماضيا بها نحو أبعد مدى ممكن، فالأرقام التي هي المقياس الذي تحتكم له النواحي الاقتصادية والصناعية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن رؤية المملكة لمستقبلها الصناعي والاقتصادي والعسكري متجهة صوب آفاق أرحب من التكامل بين الجودة العالية والتقنية المتقدمة من جهة والمنتج المحلي والصناعة الوطنية من جهة أخرى في منظومة متسقة ومخطط لها جيداً، لكي تصل إلى الهدف المنشود في أقرب وقت ممكن. وبحسبة سريعة نجد أن هذا المعرض في نسخته الحالية سوف يحقق على الأقل 80 ألف فرصة توطين للصناعات العسكرية، وهذا الرقم بكل المقاييس رقم رفيع المستوى، ويدل على أن البيئة الصناعية مهيأة إنتاجيا لمواكبة متطلبات السوق الصناعية في مجمل الصناعات العسكرية، بل قابلة للتوسع في هذا الإطار إلى أبعد مدى ممكن.

ما يعني زيادة حصة السوق السعودية من القيمة الكلية للمنتج العسكري، وأيضاً إتاحة فرصة عمل مهمة وذات قيمة عالية للمواطن السعودي في مجال حيوي وله مستقبل كبير.